المرأة التي تحارب البدع وأهلها و أثنى عليها شيخ الإسلام

الموضوع في 'منتدى التوعية الدينية النسائية' بواسطة مشاغب, بتاريخ ‏28 أوت 2016.

  1. مشاغب :: عضو فعال ::

    عضو منذ: ‏10 أوت 2016
    عدد المشاركات: 421
    الإعجابات المتلقاة: 467
    نقاط الجائزة: 63
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: طالب ثانوية + مونتاج
    الإقامة: عايش وين عايشين غاشي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المرأة التي تحارب البدع وأهلها و أثنى عليها شيخ الإسلام

    قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (14/82):
    "وفي يوم عرفة(714ه) توفيت الشيخة الصالحة العابدة الناسكة أم زينب فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد البغدادية بظاهر القاهرة، وشهدها خلق كثير، وكانت من العالمات الفاضلات، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتقوم على الأحمدية في مواخاتهم النساء والمردان، وتنكر أحوالهم وأصول أهل البدع وغيرهم، وتفعل من ذلك ما لا تقدر عليه الرجال، وقد كانت تحضر مجلس الشيخ تقي الدين بن تيمية فاستفادت منه ذلك وغيره، وقد سمعت الشيخ تقي الدين يثني عليها ويصفها بالفضيلة والعلم، ويذكر عنها أنها كانت تستحضر كثيرا من المغني أو أكثره، وأنه كان يستعد لها من كثرة مسائلها وحسن سؤالاتها وسرعة فهمها، وهي التي ختمت نساء كثيرا القرآن، منهن أم زوجتي عائشة بنت صديق، زوجة الشيخ جمال الدين المزي، وهي التي أقرأت ابتنها زوجتي أمة الرحيم زينب رحمهن الله وأكرمهن برحمته وجنته آمين.اهـ

    وقال الصفدي في أعيان العصر 4/28 وما بعدها:

    "فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح:
    الشيخة المفتية الفقيهة العالمة الزاهدة العابدة، أم زينب البغدادية الحنبلية الواعظة.
    كانت تصعد المنبر وتعظ النساء، فينيب لوعظها، ويقلع من أساء، وانتفع بوعظها جماعة من النسوه، ورقت قلوبهن للطاعة بعد القسوة، كم أذرت عبرات، وأجرت عيوناً من الحسرات كأنها أيكية على فننها، وحمامة تصدح في أعلى غصنها.
    وكانت تدري الفقه وغوامضه الدقيقه، ومسائله العويصه، التي تدور مباحثها بين المجاز والحقيقه. وكان ابن تيمية رحمه الله تعالى يتعجب من عملها، ويثني على ذكائها وخشوعها وبكائها.
    وبحثت مع الشيخ صدر الدين بن الوكيل في الحيض وراجت، وزخرت بحور علومها وماجت، فلو عاينتها لقربت من الشيخ تقي الدين في تفضيلها. ولن أقصيه،وقلت له: هذه التي يصح أن يقال عنها: إنها بأربع أخصية، لأنها مونثة قد تفردت بالتذكير، وعارفة لم يدخل على معرفتها تنكير.
    ولم تزل على طريق سداد واعتداد من الازدياد إلى أن فطم من الحياة رضاعها، وآن من الدنيا ارتجاعها.
    وتوفيت رحمها الله تعالى بالقاهرة في يوم عرفة سنة أربع عشرة وسبع مئة.
    انصلح بها جماعة نساء في دمشق وبصدقها في وعظها وتذكيرها وقناعتها، تحولت بعد السبع مئة إلى مصر، وانتفع بها في مصر من النساء جماعة، وبعد صيتها وكانت قد تفقهت عند المقادسة بالشيخ شمس الدين وغيره.
    حكى لي غير واحد أن الشيخ تقي الدين بن تيمية قال: بقي في نفسي منها شيء، لأنها تصعد المنبر، وأردت أن أنهاها، فنمت ليلة، فرأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، فسألته عنها. فقال: امرأة صالحة، أو كما قال.
    وحكى لي أيضاً أنها بحثت مع الشيخ صدر الدين بن الوكيل في الحيض، وراجت عليه. ثم قالت: أنت تدري هذا علماً، وأنا أدريه علماً وعملا"ً.


    منقول من شبكة سحاب السلفية
     
    أعجب بهذه المشاركة sozy
  2. حروف يكتبها المطر :: مشرف ::

    عضو منذ: ‏2 جويليه 2016
    عدد المشاركات: 2,314
    الإعجابات المتلقاة: 2,608
    نقاط الجائزة: 218
    الجنس: أنثى
    الوظيفة: طالبة
    الإقامة: الموزنبيق
    بارك الله فيك
     
  3. مشاغب :: عضو فعال ::

    عضو منذ: ‏10 أوت 2016
    عدد المشاركات: 421
    الإعجابات المتلقاة: 467
    نقاط الجائزة: 63
    الجنس: ذكر
    الوظيفة: طالب ثانوية + مونتاج
    الإقامة: عايش وين عايشين غاشي
    وفيك البركة
    شكرا لي مرورك
     
    أعجب بهذه المشاركة sozy

مشاركة هذه الصفحة